يمكنك الآن شراء المنتج بسهولة بنقرة واحدة، بدون الحاجة لإنشاء حساب أو تسجيل دخول. املأ النموذج و سنتواصل معك في أقرب وقت.
هذا كتاب رقمي يتيح القراءة عبر الانترنت دون طباعة أو انزال نسخةاليكترونية، وذلك يتم باستخدام كلمة مرور خاصة بالمشترك عبر منصة(كتاب فيليب) على الرابط التالي: (https://online.fliphtml5.com/yitjv/homx/ )
نبذة
عن الكتاب:
تعامد الشمس على
معبد أبو سمبل
لعل هذا أول كتاب في المكتبة العربية
يناقش تلك الظاهرة وكل ما يحيط بها. فظاهرة
شروق الشمس (أو تعامدها)، مرتين فقط في العام على ثلاث فقط من تماثيل الآلهة الأربعة
داخل غرفة قدس الأقداس (ومنهم تمثال الملك رمسيس الثاني) بمعبد رمسيس الثاني (معبد
أبو سمبل الكبير) في جنوب محافظة أسوان، تعد واحدة من أعجب الظواهر الفلكية التي
صنعها البشر عبر التاريخ، وتلقى اهتمام ومتابعة ألاف من العلماء والباحثين وملايين
الهواه حول العالم. ومعبد أبو سمبل هذا هو أكبر معبد منحوت في الصخر في العالم،
ويعتبر آية في العمارة والهندسة القديمة. فقد نحت في قطعة صخرية على الضفة الغربية
للنيل في موضع غاية في الجمال منذ 33 قرنا مضت. تناولنا في هذا الكتاب كيف تحدث
هذه الظاهرة والمغزى منها وتاريخ اكتشافها، وقصة تشييد المعبد ونقله وإنقاذه بعيدا عن مياه
بحيرة ناصر التي تكونت بعد إنشاء السد العالي، والمحافظة عليه بمساعدة منظمة
اليونيسكو. وأيضا تحدثنا عن الملك "رمسيس الثاني" مُشيد هذه الأُعُجوبة
وأشهر ملوك مصر الفرعونية قاطبة. وزودنا الكتاب ببعض المراجع التي استندنا عليها،
وأيضا لمن يرغب في مزيد من القراءة والمعلومات. أيضا زينا الكتاب بعديد من الصور
الفوتوغرافية (بعضها أرشيفيه من القرن الماضي والذي سبقه) لتوضيح تلك الأماكن الأثرية
وقصتها الطريفة، وأيضا صورا لمن شاركوا في كشف تلك المعجزة ومن ساهموا في الحفاظ
على ونقل المعبدين، مع لمحات عن اهم مساهماتهم، كذا ضمنا الكتاب ملحوظات المؤلف
والذي شرف بحضور تلك الاحتفالية الخالدة، وأيضا تم تصويب بعض المعلومات التاريخية
والتي كثيرا ما تواترت خطأ عن تلك الظاهرة، بما كان لدينا من مراجع مثبتة. كما لم
يفوتنا وضع دليل مصغر لكيفية السفر والوصول لمدينة أبو سمبل السياحية وزيارة
المعبدين.